أبو الهدى الكلباسي

116

سماء المقال في علم الرجال

أقول : ويرد على الكل كلام . أما الأول : فلعدم إطلاق الساباطي على عمرو المذكور فيما وقفت عليه من كلمات علماء الرجال ، ولو سلمناه فلا ريب في أن الاقتصار عليه في غير موقعه ، لكثرة إطلاق الساباطي على عمار . وأما الثاني : ففيه مضافا إلى ما تقدم أن ما يظهر منه من قلة إطلاقه على عمار ، بالإضافة إلى عمرو ، غير سديد . ومما ذكرنا ظهر ضعف ما صنعه المحقق الأنصاري في رجاله ( 1 ) حيث اقتفى أثر النقد . وأما الثالث : ففيه أولا : مع ما تقدم أن إطلاق الساباطي على الأخوين محل المنع ، لأن المستند ما ذكره النجاشي والعلامة وغيرهما : ( من أن قيس : أخو عمار الساباطي ، وما ذكره العلامة أيضا من أن صباح : أخو عمار الساباطي ودلالتهما على المدعى كما ترى . وثانيا : أن ما ذكره من إطلاقه على ابنه ، مبني على ما جرى من تعدد إسحاق ابن عمار ، أعني الساباطي والصيرفي ، والحق هو الاتحاد ، وأن المتحد هو الصيرفي دون الساباطي الفطحي ، كما ربما توهم وفاقا لغير واحد من الفحول ،

--> ( 1 ) رجال الأنصاري : 109 .